حفل "جزمتك على راسي" بنادي أطباء طلخا

حفل "جزمتك على راسي" بنادي أطباء طلخا
أقامت دار الوجوه المشرقة بالمنصورة حفل ختام العام الدراسي 2014-2015 لتلاميذ الحضانات التابعة لها، وذلك بمقر نادي أطباء الدقهلية بطلخا، وقد جاءت الاحتفالية تحت عنوان "جزمتك على راسي"، وهي العبارة التي رددها المشرف على الدار والذي يدعي أنه تربوي و أنه خبير معتمد للتنمية البشرية، وذلك رداً علي أحد أولياء الأمور الذي ثار غاضباً من عدم تكريم ابنته ولا حتى ذكر اسمها، فظل يصيح المدعو الشيخ محمود بأعلى صوته في الميكروفون "جزمتك على راسي"!!
وبسؤال الأب الغاضب عن أسباب ثورته وغضبه في يوم الاحتفاء بابنته؟!
فرد قائلاً:
1-   دائما تخطأ إدارة جمعية الوجوه المشرقة وعندما نقوم بالنصح والإرشاد، يكون الرد في كل مرة، نأسف جلى من لا ينسى، لن نقوم بهذا الفعل مرتاً أخرى!!
2-   كنت لا أرغب في حضور هذه الحفلة، لإحساسي وشعوري بأنهم سوف يفعلون معي هذ المرة كارثة من كوارثهم المعروفة!! وبالفعل لم أحجز تذاكرة لحضور الحفل، فقامت إحدى العاملات بالجمعية بالاتصال بي قبل حوالي ستة أيام من إقامة الحفل، لتسألني مستنكره عدم حجزي تذاكر الحضور، فأخبرتهم بأني لا أرغب في عدم الحجز لأني علمت من ابن عمتي وهو ابنا لأحد التلاميذ المشاركين بالحفل ومن المكرمين بأن الحد الأقصى للمرافقين هو ثلاثة فقط، وأن هذا الأمر سيسبب مشكلة أسرية!!، فقامت زوجتي في اليوم التالي بالذهاب لمقر الجمعية الكائن بالثانوية ودفع وحجز التذاكر!!
3-   إذا فإدارة الجمعية والحضانات تعلم بأن الطفلة (حبيبة محمود) لم يحجز والدها تذاكر الحفل، وتنسى ذكر اسم البنت في الحفل، إذا فالغرض هو جمع المال، إذا فهدف الجمعية والحضانات هو المكسب المادي وفقط. وإذا افترضنا جدلاً أنه حدث خطأً ونسيان........ فسنتتقل إلى الأزمات والكوارث التي تثبت بما لا يدع مجال للشك بأن الجمعية والحضانة والقائمين عليها والعاملين بها يحتجون إلى تأهيل نفسي وتربوي مرة أخرى، وهي كالتالي:
أ-قبل فقرة تكريم الجريجين ومن هم قدوا أكثر من عامين بحضانات الدار، علمت "أم حبيبه محمود" بأن اسم ابنتها ليس ضمن أسماء المكرمين أو حتى المحتفى بهم، فطلبت من المشرفات على الحفل بإضافة اسمها، وضمها للبنات والبنين المكرمين، وليس من الضروري إعطائها هدية طالما لم يحسب حسابها فيها!!، وبالفعل قاموا وضع تاج التكريم على رأس البيت مثلها مثل باقي الأولاد، وقامت المشرفات بإصعاد البنت على خشبة المسرح مع زملائها،.....فقام المدعو الشيخ محمود : بنداء جميع الأسماء عدا اسم (حبيبه محمود)..
ب- قام والدها بالصعود على خشبة المسرح، وقبل ابنته، وتصوير معها وأخذها ونزل من على المسرح، فأوقفه هذا الشخص الذي يدعي أن مربي فاضل، يترجاه أن يذكر اسمها حتى يذكره بالميكروفون مثل الآخرين، فلم يرد عليه.... فظل يردد للناس والحضور يا أيها ولي الأمر "جزمتك على راسي"!!
ج-فقامت الداده التي كانت تعمل بالحضانة التي كانت بها "حبيبه محمود" تترجى في هذا الرجل ذو الذقن المدعو الشيخ "محمود ابن متولى" أن يلقى اسم البنت ويرضيها ويرضى أهلها!!
د-ظل هذا الشيخ حامل الأحذية فوق رأسه، يكابر لآخر لحظة بأنه لم يخطأ، وأن همه وهم العاملين هو جمع المال، والضحك على أهالي مدينة المنصورة من وراء المظاهر الإسلامية وأنهم دعاة إلى الله، والله منهم براء!!
علماً بأن كلمة (جَزمة) في المعجم تعني حذاء له رقبة تغطِّي السَّاقين ، ويبلغ إلى نحو الرّكبة.
وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نبارك لجميع أسرة جمعية وحضانات الوجوه المشرقة باحتفالية "جزمتك على راسى" بنادي أطباء طلخا، فكل جزمة..أقصد كل حفلة وأنتم بخير!!!








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راكومين..غلة وجبة شهية لقتل الفئران